شعار وهج
مقالات

من أجل قراءة نافعة وممتعة

personفريق المركز الإعلامي · جمعية وهج الثقافية calendar_month4 يوليو 2026 schedule1 دقيقة

من أجل قراءة نافعة وممتعة

اقرأ وارتق

علي بن محمد العمران

القراءة من أجل البناء العلمي شيء ومن أجل المعرفة العامة أو المتعة أو التسلية شيء آخر.. فلكلّ محدّدات وضوابط ينبغي للسالك مراعاتها.

القارئ الجاد عليه أن يقرأ قراءة الدارس المتعلّم لا قراءة المنتزه المتفرج، ولا يمنعه فهم ما فهمه من معاودته وترديد النظر

من أحسن السبل لفهم العلم: أن يُقرأ الكتاب قراءةً دَرْس وتحقيق، لا قراءة سماع وجرد.

يمكن للطالب أن يقرأ المتن المراد فهمه نوعين من القراءة: قراءة شرح موجز وفك عبارات، وقراءة درس وتحقيق وتدقيق.. تلك تُصوّر المسائل، وهذه تحققها.

لا تُعامل كل الكتب معاملة واحدة .. لكل كتاب ذوق خاص به .. هل جربت..؟.

بعض الكتب يحسن بنا قراءتها كلمة كلمةً، فإن في كل ذرة منها درة، كما قال السبكي، وبعض الكتب يكفيك أن تمر عليها تصفحا سريعا... ولا تحتاج إلى أكثر من ذلك.

بعض الكتب إذا جلست بحضرتها كأنك جالس على وليمة دسمة .. وبعضها كأن بين يديك (شطيرة خفيفة)، فأعط لكل ذي قدر قدره !

القراءة من الكتاب تضعه بين يديك تقلب صفحاته تتحسّس حروفه، تغلقه للتأمل، وتفتحه لتعاود النظر لذة لا بَعْدِلها شيء، وفيها كل الميزات. وأما القراءة الالكترونية فللضرورة أو عند فقد الكتاب المطبوع، أو صعوبة تحصيلة وغلاء ثمنه.

شارك المقال